و في ناس كتار العيد ما بيكون خفيف عليهم

في زول جاهو العيد وهو مستقر وفي زول مضغوط و زول ما قادر يفرح و في واحد شايل هم البيت والوضع والمصاريف و واحد حاسي إنو لازم يفرح عشان الناس ما تسأل

وفي زول ما قادر حتى يقوم من السرير وفي زول العيد بذكره بعلاقة انتهت أو زول عزيز مفقود أو البيت القديم أو الغربة أو النزوح أو الحرب

وفي زول قاعد مع أهله لكن من جوة حاسي إنه براهو

وفي ناس عندهم اكتئاب أو قلق أو نوبات هلع أو وسواس أو ضغط نفسي مزمن والعيد بدل ما يكون مريح.. بيزيد عليهم الضغوطات

عشان كده لازم يعرفوا انو العيد ما امتحان

و ما مطلوب منك في العيد تمثل إنك مبسوط وما مطلوب منك تثبت لأي زول إنك كويس وما مطلوب تقعد نص الناس بطريقة فوق طاقتك وما مطلوب تفتح ملفات قديمة ولا تحسم علاقات ولا ترسل رسائل طويلة وإنت منفعل ولا تقارن نفسك بالناس

العيد ده نحاول نعديه بأكبر قدر ممكن من السلامة والهدوء والرحمة بالنفس

و عدم قدرتك على الفرح ما معناها إنك زول ناقص أو ضعيف

وكونه العيد يزيد عليك الضغط ما معناهو إنك انتهيت

و مرات الجهاز النفسي بكون مرهق لدرجة إنو المناسبات بدل ما تفرحه.. طوالي تطلع التعب الجواه وتخليه ظاهر

العيد بلم الناس وبنشط الذاكرة وبجيب المقارنات وبخلينا نشوف غيابنا بقى مكشوف وبزيد الضغط الاجتماعي وبخلي الزول يسأل نفسه.. أنا ليه ما زي الناس.. ليه ما فرحان و عشان شنو حاسي كده في يوم مفروض اكون كويس

وبعداك يجي جلد الذات

لكن المشاعر ما بتشتغل بالأوامر و ما في زول بقدر يقول لنفسه افرح فيفرح ولا يقول لنفسه انسى فينسى

كونك تحس بمشاعر مزعجة في العيد ما معناها إنك ضد العيد

ولا ضد الناس ولا معناها إيمانك ضعيف ولا إنك جاحد بالنعمة

ممكن تكون إنسان مرهق وجهازك العصبي محتاج يرتاح ويتنظم وياخد وقته

فلو العيد ثقيل عليك.. خلي هدفك بسيط و ما تخلي هدفك إنك تكون مبسوط اليوم كله

قوم من السرير شوية و اخد حمام خفيف لو قدرت و البس حاجة مريحة و اكل حاجة بسيطة و اشرب موية و اقعد مع الناس فترة بسيطة لو قدرت ولو اللمة بقت كتيرة وأكبر من طاقتك

انسحب بالراحة و ما لازم تشرح لكل الناس و لا لازم ترد على كل سؤال وما لازم تدخل في نقاش عشان تثبت إنك قوي

وما لازم تتحمل كلام مؤذي عشان تجامل

مرات الإنسان بحتاج جرعة بسيطة من الناس.. يعني سلام مختصر و تهنئة صغيرة و قعدة بسيطة و مكالمة مع زول مريح

أو تقعد بأقل مجهود

ما تعزل نفسك تماما لو في طريقة وما ترمي نفسك وسط الناس شديد

امشي في النص

وحاول قلل مواقع التواصل الأيام دي و ما تفتح كل الصور

ولا كل الحالات ولا تتابع أخبار الزواج والخطوبة والسفر واللمة

جهازك العصبي المضغوط ما محتاج زيادة ضغوطات .. لازم تحفظ طاقتك

لو حسيت بجلد الذات والصوت الجواك قال ليك إنت ضعيف و فاشل و ما طبيعي و نكدي و حساس و بتخرب على الناس

ما تناقشه كتير.. رد عليه بالراحة قول أنا ما فاشل عشان ما قادر أفرح.. أنا إنسان مرهق والفرح ما بيجي بالغصب

والعيد ما امتحان

والمطلوب مني الأيام دي أقلل الضرر وأحافظ على نفسي

دي طريقة صحية توقف جلد الذات الشغال ليل نهار

لأنو جزء كبير من التعب النفسي ما بيجي من المشاعر بس

لكن من قسوتنا على نفسنا بسبب المشاعر

لو الضيق زاد شديد ما تحلل .. ثبت رجليك في الأرض و اخد نفس بطيء و سمي خمسة حاجات شايفها جنبك كرسي كباية تربيزة باب شباك

و اشرب موية و ابعد من النقاش و أجل أي رسالة و أجل أي قرار و أجل أي مواجهة

أول شيء تهدا

العيد ما ضروري يكون انتصار كبير ولا يوم فرحة كاملة ولا يوم حلول لكل حاجة

مرات النجاح في العيد إنك تطلع منه بأقل ضرر

ولو شغال علاج نفسي.. التزم بالخطة.. وما توقف الدواء براك وما توقف الجلسات لأنك شايف إنك انتهيت

التحسن ما معناهو إنك لازم تفرح طول الوقت والحزن ما معناهو إنك رجعت للصفر

خلي هدفك بسيط

شوية أمان و حبة سيطرة و حبة هدوء و روتين خفيف و تقليل الاحتكاك مع أي زول مؤذي وتأجيل القرارات الكبيرة بالذات مع الانفعال

ولو جاتك أفكار إنك تاذي نفسك أو خايف انك تتصرف باندفاع

ما تقعد براك وما تنتظر ساي.. كلم زول قريب و بتثق فيه وامشي أقرب حوادث

سلامتك أهم من أي شي

العيد ما امتحان وما مطلوب منك تكون كامل لكن المطلوب إنك تمر بالراحة وبأقل ضرر ممكن

تنبيه مهني: هذا المقال للتثقيف النفسي العام ولا يغني عن التقييم الطبي النفسي داخل جلسة منظمة. وفي حالات الخطر المباشر على النفس أو الآخرين أو الخوف من التصرف باندفاع يجب طلب الرعاية العاجلة فورا.

د. خالد حسن
عيادة الدكتور خالد النفسية
الطب النفسي عن بعد وخدمات الصحة النفسية المجتمعية

طريقة الحجز الطوارئ النفسية العودة للمقالات